• 3/04/1447 - 22:45
  • - عدد الزیارات : 51
  • - عدد الزوار : 48
قالت أستاذة في جامعة الزهرا:

للأدب والفن الملحمي دورٌ هامٌ في منح هوية الجيل الشاب

قالت أستاذة في جامعة الزهرا: إن ما أوصل المقاومة إلى هذه المكانة اليوم هو الأدب والفن الملحمي. فالحزن والأسى يُبقيان الحركة مستمرة، وإذا امتزجا بالملحمة، يُهيئان الناس لمواصلة هذا المسار.

ووفقًا لوحدة أخبار العلاقات العامة في جامعة قم، صرحت الدكتورة أنسية خزعلي في المؤتمر الوطني الأول  المقاومة و الأدب: الإهتمام و الآمال في الأدب المعاصر یوم الأربعاء، 24 سمبتمبر2025، بحضور ضيوف من إيران ودول المقاومة المختلفة في قاعة الشيخ مفيد بجامعة قم: إن ما أوصل المقاومة إلى هذه المكانة اليوم هو الأدب والفن الملحمي. فالحزن والأسى هما سببا استمرار الحركة، وإذا امتزجا بالملحمة، يُهيئان الناس لمواصلة هذا المسار، وقد نقل الحسين بن علي (ع) هذه الملحمة إلى جميع الأمم، التي تُشكل عناصرها الدافع والهوية اللازمين للأجيال الشابة.

وأضافت: أن التعبیر و الملحمة هما جناحي الأدب الشيعي، لنقل الهوية والحافز للأجيال لمواصلة الدرب . لذا،لابد للمسلمين من قبلتين: قبلة للعبادة وأخرى للصمود في وجه الظلم؛ فقوة الفن والشعر والإعلام اليوم سلاحٌ فعّال في درب الصمود،  و كما نستثمر الأدوات لتطوير السلاح فلابد من تطوير الأدب في سبيل تعزيز وتوسيع الفن والأدب.

  • مجموعة إخباریة : عام
  • کود الأخبار : 5537
الکلمات الدالة

تعلیقات

0 هناک تعلیق على هذا المقال

تعلیق